الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق والحمد الذي بيده ملكوت السماوات والأرض وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وأشهد أن محمد عبده ورسوله وخليله وأمينة على وحيه جاهد في الله حق جهاده حتى أيده الله تعالى بنصره وجعل الذل والصغار على من خالف أمره صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهدية وسلم تسليما كثيرا
أما بعد
فأيها المسلمون فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه الله تعالى بالهدى ودين الحق وأنزل إليه الكتاب ليبين للناس ما نزل إليهم فجهاد في الله حق جهاده فى مكة وفي المدينة بعد الهجرة وقاتل في سبيل الله وقتل من أصحابه من قتل في سبيل الله فلم يظهر هذا الدين إلا بمشقة ولكنها مشقة غايتها حميدة : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) ومن جملة الغزوات الكبيرة التي غزاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما حدث في شهر شوال من السنة الخامسة من الهجرة وهي غزوة الأحزاب التي تحزب فيها أعداء الإسلام من كفار العرب ومن نصارهم من اليهود ليقضوا علي دين الإسلام ليقضوا على نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى سلفكم الصالح ليمحوا الدين من البسيطة ليجعلوا كلمتهم هي العليا فأثارهم بعضهم بعضا فتجهزت قريش وتجهزت قطفان وتجهزت بنو مرة وتجهز بنو أشجع وتجهز بنو سليم وتجهزت بنو أسد حتى بلغ ما أجتمع من هؤلاء القبائل عشرة آلاف مقاتل فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنهم أقبلوا على المدينة أستشار أصحابه أيخرج إليهم أم يبقى في المدينة وهكذا كان دأبه صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه امتثالاً لأمر ربه عز وجل حيث قال : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) فأشار عليه سلمان الفارسي بحفر خندق حول المدينة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر أصحابه بحفره شمالي المدينة ما بين الحرتين الشرقية والغربية وجعل لك عشرة منهم أربعين ذرعا فكانوا يحفرون وينقلون التراب على متونهم والنبي صلى الله عليه وسلم معه قال البراء بن عازب رضي الله عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينقل من تراب الخندق حتى غط التراب جلدة بطنه وكان صلى الله عليه وسلم كثير الشعر قال وسمعته يرتجز بكلمات عبد الله بن رواحه وهو ينقل التراب يقول صلى الله عليه وآله وسلم اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلاً سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الاؤلى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا هكذا كان صلى الله عليه وآله سلم يرتجز بهذا الشعر وبهذه الكلمات التي قالها عبد الله بن رواحه أما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه كان لا يقول الشعر لقوله تعالى : (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ) قال البراء بن عازب رضي الله عنه وكان يمد صوته بآخر هذه الأرجوزة أما الصحابة رضي الله عنهم فكانوا يرتجزون أيضا لأن الرجز يعين الإنسان على العمل كانوا يقولون نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا فيجيبهم النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار والمهاجرة ولقد كان المسلمون في هذه الغزوة على شدة من التعب والنصب وقلة العيش قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله هذه كدية عرضت في الخندق فقال أنا نازل فقام صلى الله عليه وسلم وبطنه معصوب بحجر يعني من الجوع ولبثنا ثلاث ليالي لا نذوق ذواقا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب في الكدية فعادت كثيباً أهيل وذلك من آيات الله عز وجل حيث كانت هذه الكدية التي عجز عنها الصحابة انهالت كثيباً بضربة واحدة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث البراء بن عازب رضي الله عنه عند أحمد والنسائي بإسناد حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ المعول فقال بسم الله فضرب ضربه فكسر ثلثها وقال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة ثم ضرب الثانية فقطع الثلث الآخر فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن أبيض ثم ضرب الثالثة وقال بسم الله فقطع بقية الحجر فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذه الساعة وهذا لا يعارض ما سبق حديث جابر رضي الله عنه لأن الإطلاق لا يمنع التعدد قال جابر رضي الله عنه فقلت يا رسول إذن لي إلى البيت فدخل جابر إلى بيته وقال لأمرته رأيت في النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً ما كان في ذلك صبر فهل عندك من شيء قالت عندي شعير وعناق والعناق هي البهيمة من الغنم فذبحت العناق وطحنت الشعير وقطعت اللحمة في البرمة يعني في القدر ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاع من شعير من شعير كان عندنا فقم أنت ورجل أو رجلان معك استمعوا أيها الأخوة يقول جابر قم أنت ورجل أو رجلان معك لأنه ليس عند جابر سوى صاع من الشعير وعناق من اللحم فصاح النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأهل الخندق جميعا فقام المهاجرون والأنصار حتى وصلوا بيت جابر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أدخلوا ولا تضاغطوا أي لا تتزاحموا فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم ويغطي البرمة ويغطي البرمة والتنور إذا أخذ منه ويقرب إلى أصحابه فأكلوا جميعاً حتى شبعوا وهم ألف رجل قال جابر فأقسم بالله قال جابر رضي الله عنه فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وإن برمتنا لتغط كما هي وإن عجيننا يخبز كما هو وكانت حال المؤمنين مع أعدائهم حين نزلوا حول الخندق كانت كما قال الله عز وجل : (إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً) أيها الأخوة المسلمون ماذا قالوا المسلمون حين رأوا هؤلاء الأحزاب قال الله عز وجل : (وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيما ) أما المنافقون والذين في قلوبهم مرض رأوا هذا فرصة لإظهار ما تكنه صدورهم من الشك والريب والتكذيب فقالوا ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وفي أثناء ذلك في أثناء هذه الضيقة العظيمة بلغ المسلمين أن يهود بني غريظة نقضوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثلاثمائة رجل إلي المدينة لحراستها خوفاً على النساء والذرية وأرسل الزبير بن العوام إلى اليهود لينظر خبرهم فوجد على وجوههم علائم الشر والغدر واسمعوه سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فرجع الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره واشتد الأمر على المؤمنين وبقوا في الحصار قريب من الشهر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرهم ويعدهم بالنصر ويدعو ربه ويستنصره وكان من دعائه اللهم منزل الكتاب سريع الحساب أهزم الأحزاب اللهم أهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم فأجاب الله عز وجل دعوته فزلزل قلوبهم بالرعب والفزع وزلزل أبدانهم بالريح الشديدة البارة أرسل الله عليهم ريحاً شديدة باردة فجعلت تكفأ قدورهم وتطرح آنيتهم وتقض خيامهم فتفرقوا خائبين ولله الحمد (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً) وحينئذ قال النبي صلى الله عليه وسلم الآن نغزوهم ولا يغزوننا قالت عائشة رضي الله عنها فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح وأغتسل آتاه جبريل فقال وضعت السلاح والله ما وضعناه فاخرج إليهم وأشار إلى بني غريظة آخر قبائل اليهود في المدينة الذين نقضوا العهد فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فحاصرهم نحو عشرين ليلة حتى نزلوا على حكم النبي صلى الله عليه وسلم فحكم فيهم النبي صلى الله عليه وسلم سيد حلفائهم سعد ابن معاذ رضي الله عنه وكان سعد رضي الله عنه قد أصيب بأكحله في غزوة الأحزاب فضرب عليه النبي صلى الله عليه وسلم قبة في المسجد النبوي ليعوده من قريب لأنه رضي الله كان سيداً سيداً حقيقة لما مات أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عرش الله جل جلاله أهتز لموت سعد بن معاذ رضي الله عنه فأرسل النبي صلى الله عليه و آله وسلم إلى سعد فجاء حتى حكم فيه حكماً عجيبا حكم في بني غريظة اليهود أن يقتل المقاتلون منهم وأن تسبوا النساء والذرية وأن تقسم أموالهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قضيت فيهم بحكم الله فقتل المقاتلون وكانوا نحو سبعمائة رجل وسبيت النساء والذرية وقسم الأموال بين المسلمون وفي ذلك يقول الله عز وجل : (وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً) (وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَأُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً) أيها المسلمون إنني أدعوكم أن تقرأوا تاريخ سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتعرفوا معرفة ما وقع على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأزمات وليزداد بذلك إيمانكم فإن العلم بمثل هذه الغزوات والحوادث يزيد المؤمن إيمانا ويظهر به فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم في الجهاد والدفاع عن هذا الدين ويتبن به أن العاقبة والنصر للمؤمنين مهما طال الوقت ماداموا على إيمانهم ناصرين لله مجاهدين في سبيله : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) فاتقوا الله عباد الله وخذوا من هذا عبرا واعرفوا كيد أعداء المسلمين وتحصنوا من هذا الكيد وكونوا من أولياء الله لعلكم تفلحون اللهم اجعلنا من أوليائك المتقين وحزبك المفلحين وجندك الغالبين اللهم وفقنا لما تحب وترضى إنك جواد كريم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها النجاة يوم ألقيه وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد
أيها المسلمون فإنكم سمعتم تكالب أعداء الله تعالى على عباد الله المتقين وأنهم يتكالبون عليهم يردون أن يطفئوا نور الله بأفواههم وفي هذا العهد القريب نرى أن اليهود والنصارى والشيوعيين وغيرهم من أعداء الإسلام نرى أنهم يتكالبون على الإسلام بالسلاح الفكري الخلقي وبالسلاح المهلك القاتل ففي بقاع الأرض في البوسنة والهرسك وفي بعض الجمهوريات التي كانت تحت نير الاستعمار السيفيوتي كل ذلك نجد مذابح ونجد هتك أعراض ونجد إجلاء الناس عن ديارهم حتى يحتل أولئك الكفار وكذلك نجد في الغرب في أفريقيا وكذلك نجد من بعض حكام العرب مضايقة لدعاة الحق الذين يريدون أن تكون كلمة الله هي العليا وإن كنا لا نوافق بعض هؤلاء الدعاة في طريقهم لمعالجة الأمور لأن هؤلاء يأتون البيوت تسورا لا يأتونها من أبوابها ولكن مع ذلك نيتهم وعملهم خير من هؤلاء الحكام الذين يصدونهم عن الدعوة عن الله فنسأل الله تعالى أن يريح المسلمين من كل ولي عليهم لا يرد الحق نسأله تعالى أن يريح المسلمين منه وأن يبدلهم بخير منه إنه جواد كريم أما إخوانكم المسلمين الذين هم يجاهدون وتنتهك أعراضهم في مشارق الأرض أو في مغاربها فإن عليكم حق لهم أن تدعوا الله لهم بالنصر والتأييد وأن تحثوهم على الصبر والاحتساب فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول (وأعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا ) وإننا نتفاءل والله عز وجل أكرم من عباده نتفاءل أن يكون هذا الضيق على المسلمين أن يكون فاتحة فرج لهم إن شاء الله تعالى فنسأل الله تعالى أن يفرج عن المسلمين كرباتهم وان يوفقهم إلى الصبر والاحتساب وأن يعينهم على أعدائهم إنه جواد كريم ومن أراد أن يتبرع ومن أراد يتبرع للبوسنة والهرسك فإن بعض الشباب الذين في مكتب الإغاثة هنا في عنيزه مستعدون لإيصال ذلك لهم بأنفسهم من أراد أن يتبرع فليوصل تبرعه إلى هؤلاء فإني واثق بهم إن شاء الله تعالى أيها الأخوة المسلمون أكثروا بالدعاة لإخوانكم بأن أن ينصرهم الله على أعدائهم اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وسريع الحساب أهزم أعداء المسلمين في كل مكان اللهم اهزم أعداء المسلمين في كل مكان اللهم اهزم أعداء المسلمون في كل مكان اللهم أجعل بأسهم بينهم اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم وأفسد أمرهم اللهم أمنح للمسلمين رقابهم وأورثهم ديارهم وأموالهم ونساءهم وذرياتهم يا أرحم الراحمين اللهم إن ذلك لا يعجزك وأنت على كل شيء قدير اللهم إنا نسألك بقدرتك ورحمتك أن تنزل بهؤلاء المجرمين الذين اعتدوا على المسلمين بأسك الذي لا يرد على القوم المجرمين اللهم أجعلهم عبره لغيرهم يا رب العالمين اللهم اخذل كل عدو للمسلمين من اليهود والنصارى والشيوعيين والملحدين والمنافقين يا رب العالمين اللهم خلص شعوب المسلمين من أعدائهم الظاهرين والباطنيين يا رب العالمين اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم