|
....فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة الدين والدنيا فلقد أرسل إليكم رسولاً يتلو عليكم آيات الله ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة فبقى فيكم دين الله متلواً في كتاب الله غير مبدل ولا مغير ومأثوراً فيما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفاض عليكم المال لتستعينوا به على طاعته ولتتمتعوا به في حدود ما أباح الله لكم فالمال فيه قيام دينكم ودنياكم حم فاعرفوا حق الله عليكم فيه وابذلوه في مستحقه : (وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً ) أيها الناس إن كل نعمة أنعمها الله على العبد....
|
|
|
|