السؤال : هذا مستمع فضيلة الشيخ لم يذكر الاسم هنا سأل الشرع في نظركم في لبس الساعة باليد اليمنى هل فيه حرج
الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلى وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأحسننا إلى يوم الدين لبس الساعة باليمين لا حرج فيه ولا أفضلية فيه فالإنسان مخير بين أن يلبس ساعته باليمين أو في الشمال وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يتختم باليمين تارة وباليسار تارة ولبس الساعة من جنس التختم وعلى هذا فنقول من لبسها باليسار فلا شي عليه ومن لبسها باليمين فلا شي عليه ولا أفضلية لأحدهما على الأخر نعم
السؤال: بارك الله فيكم هذا المستمع يوسف محمد يقول كيف يكون العزاء على الميت
الشيخ: العزاء على الميت هو أن يذكر للإنسان المصاب بالميت ما يكون به تقوية ما يكون به تقوية له على الصبر وتحمل المصيبة وأحسن ما يعزى به ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام لإحدى بناته حين أصيب طفل لها فقال عليه الصلاة والسلام لرسول أرسلته إلى رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شي عنده بأجل مسمى مرها فلتصبر ولتحتسب هذا أحسن ما يعزى به المصاب وأن عزاه بغير ذلك من العبارة التي تفيد تصبير الرجل على المصيبة وتحميل وتحميله للصبر عليها فإن ذلك لا بأس به لكن المحافظة على ما جاء في السنة أولى من غيره أولى من غيرها ثم إن العزاء ليس بالأمر الذي يعتبر شيئا لازما بحيث تفتح له الأبواب وتشعل له الأضواء وتقام له الكراسي وتصنع له الأطعمة فأن هذا كله من البدع المحدثة التي ينهى عنها لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعدون صنع الطعام والاجتماع عليه عند أهل الميت من النياحه والنياحة محرمة بل من كبائر الذنوب لذلك نراء أن التعزية المشروعة أنك متى وجدت المصاب في البيت أو في السوق أو في المسجد إذا كان من أهل السوق والمسجد فرائيته محزون أن تصبره وأن تقول له أصبر وأحتسب فلله ما أخذ وما أعطى وكل شي عنده بأجل مسمى وما كان فلن يتغير عن ما كان وهذه الدنيا كل راحل عنها وما أشبه ذلك من الكلمات التي تجعله أن يتحمل هذه المصيبة وأما ما أشرت إليه من ما يفعله بعض الناس في العزاء ويغمونه كأنما يقيمون ليالي العرس فإن هذا بدعة منكر لا سيما أنه يحصل احياننا اجتماع مختلط واحياننا يحصل على قارئ يأجرونه أن يقرا على روح الميت يتزعموا وهو في الحقيقة لا ينتفع الميت بقراءته لأن هذا القارئ غالبا إنما يقرأ بالفلوس ومن قرأ للفلوس فلا ثواب له لأن ما يرد به وجه الله إذا أريدت به الدنيا فإنه باطل قال الله تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فنصيحتي لإخواني الذين اعتادوا هذه العادة السيئة أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يقلقوا أبوابهم وأن لا يفتحوا لأحد كما أنص لإخواني الذين يأتون من بعيد يتوافدون على أهل الميت لإقامة العزاء كما زعموا أنصحهم أن لا يحركوا ساكنا وأن يبقوا في بلادهم وأن يتصلوا على المصابين بالهاتف ويعزوهم أو يكتبوا لهم رسائل يعزونهم بها وأما هذه الوفود الجياشة التي تأتي من كل مكان فهي في الحقيقة تعب بدني ومالي وديني لأنه اجتماع على غير أمر مشروع بل على أمر محدث فهل كان الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه والتابعون له بإحسان هل كانوا يقيمون مثل هذا العزاء هذه سيرهم بين أيدينا لم يكونوا يفعلون ذلك أبدا وإنما هذا أمر محدث ولا يبعد أن يكون سببه استعمار النصارى لبعض البلاد الإسلامية فإن النصارى وغيرهم من الكفار يرون أن هذه المصائب مصائب مادية أن هذه المصائب مصائب مادية محضة فيريدون أن يسلوا أنفسهم بمثل هذه الاجتماعات عن التفكير فيها لكن المؤمن لا يتسلى بمثل هذه الأمور المؤمن يتسلى بإيمانه يتسلى بتوكله على الله واعتماده عليه يتسلى برضاه بقضائه وقدره يتسلى بأمور معنوية روحية ليست مادية محضة كما يفعل الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم لكن تلقفها بعض الناس وأخذوا بها ثم صارت عادة ونسأل الله لنا ولإخواننا أن يهدينا صراطه المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
السؤال: بارك الله في هذا التوجيه المبارك هذا المستمع ع ع ج يقول نقوم في شهر في رمضان المبارك بقراءة بعض الأذكار والمأثورات وذلك قبل موعد الإفطار وبصورة جماعية هل يجوز لنا ذلك
الشيخ : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب يوم الجمعة تحمر عيناه ويعلو صوته ويشتد غضبه فيقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ولم يكن صلى الله عليه وآله وسلم عند الإفطار يجتمع إليه الناس حتى يذكروا الله عز وجل أو يدعوا الله عز وجل بصوت مرتفع جماعي و إنما كان الإنسان يفطر مع أهله ويدعوا كل واحد منهم لنفسه بدعاء خفي بينه وبين ربه وإذا لم تكن هذه العادة التي أشار إليها السائل معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنها تكون من البدع التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أن كل بدعة ضلالة وأن كل ضلالة في النار فنصيحتي لهؤلاء أن يكونوا عند الإفطار راجين خائفين راجين رحمة الله بقبول صيامهم خائفين من ذنوبهم وما فرطوا في صيامهم وأن يسألوا الله تعالى أن يتقبل منهم وأن يغفر لهم ذنوبهم فإن للصائم عند فطره دعوة حرية بالإجابة نعم
السؤال : بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج رمز لاسمه ب م أ أ يقول فضيلة الشيخ ألاحظ على بعض الأئمة هداهم الله السرعة واحياننا لا أكمل الفاتحة فهل أكمل الفاتحة ولو كان راكعا مع احتمال أن يرفع قبل أن أكملها
الشيخ: أولا أنا أنصح إخواني الأئمة الذين يسرعون هذا الإسراع بحيث لا يتمكن من ورائهم بالإتيان بما بينبغي أن يأتوا به من أذكار وقراءه وأخبرهم بأنهم أمناء على من روائهم وأنهم مسئولون عنهم أما الله عز وجل وقد نص أهل العلم على أنه يكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأمومين أو بعض المأمومين من فعل ما يسن فيكف إذا منعت المأمومين أو بعضهم من فعل ما يجب يكون هذا أشد وأشد فالواجب على الإمام أن يراعي حال من ورائه وأن يتأنى تأنيا يتمكن من ورائه من الإتيان بما يجب ويستحب لأنه آمين ثانيا أجيب على سؤال هذا السائل فأقول إذا ركع الإمام قبل أن تتم الفاتحة فأتمها ثم أركع حتى وإن خفت أن يرفع قبل أن تتمها فإن رفع قبل أن تتمها فاركع ثم تابعه وخذ الاحتياط في الركعة الثانية فأسرع في القراءة قليلا حتى تدرك الفاتحة قبل أن يركع الإمام
السؤال : بارك الله فيكم امرأة عليها الدورة الشهرية فنامت أول الليل فلما استيقظت فجرا شاهدة الطهر ولا تدرى متى حصل هذا الطهر فهل عليها صلاة العشاء أيضا لو استيقظت بعد طلوع الشمس وهل تصلى الفجر أم لا يا فضيلة الشيخ
الشيخ: إذا نامت المرأة وهي حائض ثم استيقظت وهي طاهر ولا تدري هل حصل الطهر قبل منتصف الليل أو بعده فإنه لا يجب عليها قضاء صلاة العشاء لأن وقت صلاة العشاء ينتهي بنصف الليل لكن عليها أن تبادر وأن تغتسل وتصلى الفجر في وقتها ولا يحل لها أن تأخر الإغتسال إلى ما بعد طلوع الشمس كما يفعله بعض الجاهلات من النساء بل الواجب عليها أن تبادر وتغتسل لتصلى الصلاة في وقتها وإذا كانت تقول أني أريد أن أغتسل اغتسلا يكون منظفا قلنا اغتسلي اغتسالا تقومين فيه بالواجب وصلى الفجر في وقتها وإذا اصبحتي فلا حرج عليك أن تغتسلي اغتسلا منظفا بالصابون أو غيره نعم
السؤال : بارك الله فيكم هذا أحد الأخوة المستمعين يستشيركم في هذا السؤال ويقول فضيلة الشيخ رجل عنده أرض كبيرة وأقترح عليه أحد الناس أن يبني عليها قصر أفراح ولكنه خشي أن يستخدم هذا القصر في بعض المحرمات كالغناء المحرم وغيره فهل ترون أن يقيم هذا القصر أم لا فضيلة الشيخ
الشيخ: الذي أراء إذا كان هذا الرجل بإمكانه أن يقيم قصر يمنع فيه من الغناء والعزف وغير ذلك مما يصنعه بعض الناس في ليالي العرس أن يبني أن يبني هذه الأرض قصرا لما ذلك من الخير ودفع الشر أما إذا كان ليس في قدرته ذلك وأن سيأجر القصر مفلت يفعل فيه الناس ما شاءوا فلا يبني هذا القصر وإني أقول له على النية الأولى أنه سيمنع المنكرات فيه فليبشر بالخير وليعلم أن الله سيهيئ له من يسرع إليه ليقيم حفل زواجه به لأن أهل الخير ولله حمد كثير فإذا بناه لهذا الغرض وعرف الناس ذلك فأنهم سوف يقبلون إليه سراعا نعم
السؤال: بارك الله فيكم أحمد سعد صالح من اليمن يقول اسأل عن عدد ركعات صلاة التراويح وكم أدناها إذا أردنا التخفيف فضيلة الشيخ
الشيخ: صلاة التراويح هي قيام رمضان وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة كما ذكرت ذلك أعلم النساء به عائشة رضي الله عنها حين سألت كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان فقالت كان لا يزيد في رمضان ولا غيره عن إحدى عشرة ركعة وربما صلى ثلاثة عشرة ركعة فهذا العدد ربما أفضل ما تصلى به صلاة التراويح ولكن ينبغي أن يلاحظ المصلى ولا سيما الأئمة أن الطمأنينة في هذه الصلاة لأن بعض الأئمة نسأل الله لنا ولهم الهداية ليس لهم هم إلا يكونوا هم الذين يسبقون الناس في الخروج فتجدهم يسرعون إسراعا يخل بالطمأنينة ويتعب من ورائهم من متابعة وإن زاد الإنسان على إحدى عشرة ركعة إلى ثلاثة وعشرين ركعة أو أكثر فلا حرج لأنه لم يجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحديد الركعات بل سئل صلى الله عليه وسلم عن قيام الليل فقال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى فبين العدد المحدد وهو مثنى مثنى ولم يبين عدد سليمات فدل هذا على أن الأمر مركون للإنسان وأن الأمر واحد ولكن لا شك أن العدد الذي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحافظ عليه أولى من غيره
السؤال: بارك الله فيكم يقول هل يجب التوجه في صلاة النافلة مثلا أن يقول اللهم باعد بيني وبين خطايا كما باعدت بين المشرق والمغرب إلى أخره
الشيخ : المعروف عند أهل العلم أن الاستفتاح الوارد في الفريضة مشروع فيها وفي النافلة وعلى هذا فلا بأس أن يستفتح النافلة بقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك أو بقوله اللهم باعد بيني وبين خطايا كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أغسلني من خطايا بالماء والثلج والبرد
السؤال: باك الله فيكم يقول في صلاة الجنازة هل التسليم يمين ويسار أم يمين فقط
الشيخ: التسليم في صلاة الجنازة عن اليمين فقط ولكنه إذا سلم عن اليمين وعن الشمال فلا حرج لأن الأمر في ذلك واحد وقد روي في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أثر أنه كان يسلم عن يساره أيضا نعم
السؤال : يقول هذا السائل من اليمن فضيلة الشيخ عندنا عادة وهي عند وضع الميت في القبر يصيح منادى بأعلى صوته كما ينادى المؤذن تماما فهل هذا صحيح أفيدونا أفادكم الله
الشيخ: هذا غير صحيح بل هذا من البدع التي أحدثها الناس عند دفن الميت حيث ينزل واحد في القبر أو يكون على حافة القبر ثم يؤذن الآذان كاملا أو يقتصر على التكبيرات الأربعة الأولى وكل هذا من البدع فإن المشروع عند دفن الميت أن نقول من يدفنه من يضعه في حده أن يقول بسم الله وعلى ملة رسول الله فقط ولا يزيد على هذا فإذا دفن الميت وتم دفنه وقف عليه وسأل الله التثبيت وأستغفر له لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا فرق من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل
السؤال:بارك الله فيكم هذا مستمع من القصيم يقول فضيلة الشيخ هل يستحب استقال القبلة حال الوضوء
الشيخ: ذكر بعض الفقهاء أن يستحب استقبال القبلة حال الوضوء وعلل ذلك بأنه عبادة وأن العبادة كما يتوجه الإنسان فيها بقلبه إلى الله فينبغي للإنسان أن يتوجه بجسمه إلى بيت الله حتى أنه حتى أن بعضهم قال إن هذا متوجب في كل عبادة إلا بدليل ولكن الذي يظهر لي من السنة أنه لا يسن أن يتقصد استقبال القبلة لا يسن أن يتقصد استقبال القبلة عند الوضوء لأن استقبال القبلة عبادة ولو كان هذا مشروعا لكن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أول من يشرعه لأمته أما بفعله وإما بقوله ولا أعلم إلى ساعة هذه إن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان يتقصد استقبال القبلة عند الوضوء
السؤال: بارك الله فيكم المستمع أخوكم ع ع من جده يقول هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلى ركعتين بعد الوتر يقرأ فيهما إذا زلزلت وقل يا أيها الكافرون
الشيخ: ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان احياننا كان يصلى ركعتين بعد الوتر جالسا قال بعض العلماء جامعا بين هذا وبين قوله صلى الله عليه وسلم أجعلوا أخر صلاتكم بالليل وترا بأن هاتين الركعتين إنما هما كالراتبة لصلاة الفريضة فهما تابعتان للوتر فلا تعد صلاتهما صلاة بعد الوتر فإن فعل الإنسان ذلك وصلى بعد والوتر جالسا ركعتين فحسن وإن لم يصلى ومشى على أكثر من ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من كونه لا يصلى بعد الوتر شيئاً فهذا أحسن
السؤال : هذا المستمع من جمهورية مصر العربية إبراهيم محمد يقول إذا أراد إنسان الخروج من الصلاة فما كيفية الخروج فضيلة الشيخ
الشيخ: إذا أراد إنسان أن يخرج من الصلاة بعد تمامها فإنه بعد التشهد الأخير يلتفت عن يمنه السلام عليكم ورحمة الله ثم عن يساره السلام عليكم ورحمة الله فإن افتتاح الصلاة التكبير وختمها التسليم
السؤال : بارك الله فيكم هل يشرع للعيد غسل كالجمعة فضيلة الشيخ
الشيخ : لا أعلم في ذلك سنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يغتسل لصلاة العيد ولكن ذكر عن بعض السلف أنه كان يغتسل عند صلاة العيد وأخذ بذلك كثير من أهل الفقه وقالوا أنه يسن الاغتسال لصلاة العيد لأنها صلاة اجتماع عام فشرع فيها الأغتسال كيوم الجمعة فإن اغتسل الإنسان فحسن وإن لم يغتسل فلا يقال أنه فوت سنة نعم
السؤال : بارك الله فيكم يقول المستمع محمد عبد الله دخل والدي المستشفى وأجرى عملية جراحية وكان يتيمم للصلاة وليس في المستشفى تراب فكان يتيمم بالغرفة وبعد ذلك أحضرت له ترابا فما حكم هذا العمل فضيلة الشيخ
الشيخ : إذا كان هذا العمل أقصى ما تقدرون عليه فإنه عمل مجزي لقول الله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) وقوله تعالى (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا) وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم نعم
السؤال : المستمعة ع ب الطويلة تقول في هذا السؤال أم لديها بنت معاقة وليس لهذه البنت مصدر مالي فأوصت لها الأم بجزء من مالها تحصل عليه بعد وفاة الأم فهل الأم ظلمت بقية الأبناء والبنات بهذه الوصية فضيلة الشيخ
الشيخ: نعم الأم إذا أوصت لهذه البنت بشيء من مالها فإن وصيتها حرام وباطلة فإن أجازها الورثة فيما بعد نفذت وإن لم يجيزوها فأنها لا تنفذ والبنت المعاقة وليها الله عز وجل فنحن علينا أن نتقي الله تعالى فيما أمرنا به وهي وأمر هذه البنت المعاقة يكون إلى الله سبحانه وتعالى لكن لو أوصت أولادها الذكور والإناث أن يرحموا هذه البنت المعاقة وأن يحرصوا عليها وأن لا يجعلوا عليها قاصرا في النفقة فهذا عمل طيب تثاب عليه ويثاب عليه أولادها من بنين أو بنات إذا نفذوا هذه الوصية
السؤال : ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه اغتسل من الإغماء فهل هو واجب أم مستحب
الشيخ: الاغتسال من الإغماء ليس بواجب وإنما هو مستحب لأنه يجدد للبدن نشاطه ويعيد عليه ما تخلف من الهلع بواسطة الإغماء وليس بواجب لأن ذلك لم يثبت إلا من فعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال أهل العلم وما ثبت بفعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقد فعله على سبيل التعبد فإنه يكون مشروعا ولا يكون واجبا لأنه لم يصحبه أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم
السؤال : هذا هذه المستمعة م م من مصر تقول فضيلة الشيخ ما حكم الدعاء في الركوع أثناء الصلاة مثل قوله تعالى اللهم أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنى عذاب النار وكذلك اللهم أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يقوم الحساب
الشيخ: نعم الدعاء في الركوع لما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا بأس به وقد كان صلى الله عليه وآله وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم أغفر لي وأما فيما سواء ذلك فالأفضل أن يختصر فيه على تعظيم الله وأن يجعل الدعاء في السجود لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا وأني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فأعظم فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء تغن أن يستجاب لكم
السؤال : بما يجب المؤذن في صلاة الصبح بقول الصلاة خير من النوم
الشيخ: المستمعة تقول بما يجاب المؤذن في صلاة الصبح على قول الصلاة خير من النوم بأن يقال مثلما يقول لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول المؤذن ولم يستفد من ذلك إلا الإجابة على الحي على الحيعلتين فإنه كان يقول لا حول ولا وقوة إلا بالله لأن الحيعلتين حي على الصلاة يعني أقبلوا إليها فيقول السامع لا حول ولا قوة إلا بالله لأن هذه الجملة لا حول ولا قوة إلا بالله كلمة استعانة فهو إذا دعي إلى الصلاة وإلى الفلاح سأل الله تعالى الاستعانة فقال لا حول ولا قوة إلى بالله وما عدا ذلك لمن الآذن فإنه يقال كما يقوله المؤذن طيب
السؤال : المستمع ع ح ط يقول في هذا السؤال ما هو توجيه فضيلتكم لمن أصر عدم قبول الحق لأن المتحدث يصغره بالسن أولا ولأن السماع في قلبه شي على نفس المتحدث أرجو النصح والتوجيه في هذا
الشيخ: نصيحتي في هذا إذا كان هذا مصر على المعصية سواء كانت فعلا محرم أو ترك واجب وكان أخوه أو صاحبه يصغره في السن ويعلم أن لن يقبل منه نصيحتي له أي للمنصوح أن يقبل النصيحة من أي شخص كان فالحق هو مراد المؤمن وهو ضالة المؤمن أين ما وجده أخذه أما بالنسبة للناصح فإذا كان يعلم أو يغلب على ظنه أن هذا سوف يحتقر النصيحة ولا يقبله ولا يقبلها فل بطلب ذلك ممن هو أكبر منه حتى يقوم بالنصيحة لهذا الرجل المصر على المعصية
السؤال: بارك الله فيكم من السودان هذا مستمع رمز ب أ ع ع يقول فضيلة الشيخ شخص أدرك الركعة الثالثة والرابعة في صلاة العصر ولم يدرك التشهد الأوسط كيف يتم صلاته
الشيخ: يتم صلاته على ما بقي لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإذا كان أدرك ركعتين مع الإمام في صلاة العصر مثلا فإنه يقضي ركعتين بعد سلام الإمام يقضيهما بالفاتحة فقط ولا يضف إليها سورة أخرى وإنما يضيف ركعة أخرى في الركعتين الأوليين اللتين ادركهما مع الإمام إن تمكن من قراءة السورة بعد الفاتحة قبل ركوع الإمام و إلا سقطت عنه نعم
السؤال : شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ ونفع بكم وبعلكم المسلمين أخوتنا أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ