الجواب
الشيخ: إذا كانت هذه الكتب لا يذكر فيها إلا الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الحسن فلا بأس أن يأخذ الإنسان كتابا منها ويذكر الله عز وجل بما فيها من الأذكار لأن كثير من الأذكار لا يمكن للإنسان أن يحفظها عن ظهر قلب فإذا حفظها من كتاب أو من ورقة نقلها من كتاب صحيح أو حسن فلا حرج أن يذكر هذه الأذكار من هذا الكتاب وبالمناسبة أود أن أنبه على ما يحمله بعض الطائفيين أو بعض الساعين في حج أو عمرة فتجد كل واحد يحمل كُتيباً فيه دعاء الشوط الأول دعاء الشوط الثاني دعاء الشوط الثالث إلى أخره فإن هذا بدعة نص أهل العلم على ذلك ولا ينبغي للإنسان أن يحمل هذه الكتيبات لأن الأذكار الواردة فيها إن كانت صحيحة فهي ليست في هذا المحل بل في محل أخر وتخصيصها بهذا المحل يعتبر بدعة وإن لم تكن صحيحة فهي أبعد وأبعد من السنة ولهذا ننصح إخواننا المعتمرين والحجاج والمتطوعين بالطواف أن لا يعتمدوا على هذه الكتيبات وأن يعتمد الإنسان على ما في نفسه فيدعوا الله تعالى بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة ولو أن يكرر اللهم أغفر لي اللهم أغفر لي اللهم ارحمني اللهم ارزقني أو يكرر لا اله إلا الله وحده لا شريك له الحمد له الملك وهو على كل شي قدير أو يقرأ ما شاء من القرآن.
|