الجواب
الشيخ: ليعلم أن المرتد عن الإسلام أعظم من الكافر الأصلي لأن الكافر الأصلي يقر على دينه الذي هو عليه وإن كان باطلاً أما المرتد فإنه لا يقر على دينه بل يؤمر بالرجوع إلى الإسلام والقيام بما تَرْكه كفر فإن لم يفعل فإنه يجب أن يقتل ولهذا لو كان لدينا ثلاثة من الناس يهودي ونصراني ومرتد عن الإسلام كل واحد منهم ذبح ذبيحة فإن ذبيحة اليهودي حلال وذبيحة النصراني حلال وذبيحة المرتد حرام وبهذا علمنا أنه أشد من الكافر الأصلي حتى لو فرض أن هذا المرتد اعتنق دين النصارى أو دين اليهود فإنه لا يقر عليه نعم
|