الجواب
الشيخ: إذا كانت السيارة للشركة والمقاولة بين هؤلاء وبين الشركة فإنه لا يجوز لك أن تستعمل السيارة في غير ما وقع العقد عليه بين الشركة وبين هؤلاء أما إذا كانت السيارة لك وأنت لا يحصل بشغلك إياها في غير مصلحتهم لا يحصل بذلك ضرر يخل بما جرى الاتفاق عليه هذا لا بأس به لأنك حر في مالك وحر في وقتك وليس عليهم وليس عليك لهم إلا ما جرى عليه الاتفاق.
|