الجواب
الشيخ: نصيحتي لهؤلاء أن يقروا قول الله تعالى (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) وقول الله تعالى (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) وقوله تعالى (ومن أظلم ممن افتري على الله الكذب ليضل الناس بغير علم أن الله لا يهدي القوم الظالمين) فكل إنسان يفتي بغير علم فإنه ظالم لنفسه وظالم لإخوانه ولا يوفق للصواب لأن الله قال (إن الله لا يهدي القوم الظالمين) فعلى هؤلاء أن يتقوا الله في أنفسهم وأن يتقو الله في إخوانهم وأن لا يتعجلو أن كان الله أراد بهم خيرا ألهمهم رشدهم ورزقهم والعلم وصاروا أئمة يقتدى بهم في الفتوى فلينتظروا وليصبروا أما بالنسبة للمستفتين فإننا نحذرهم من الاستفتاء لأمثال هؤلاء ونقول العلماء الموثوق بعلمهم وأماناتهم والحمد لله موجودون إما في البلاد نفسها وإما في بلد أخر يمكنهم الاتصال عليهم بالهاتف ويحصل المقصود إنشاء الله.
|