الجواب
الشيخ: قال الله سبحانه وتعالي في كتاب (ولله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما) فبين الله سبحانه وتعالى في هذه الآية أربعة أصناف الذكور الخلص والإناث الخلص والذي يكون من الصنفين والذي يكون عقيما والله سبحانه وتعالى عليم حكيم وعليم قدير وهو الذي بيده كل شيء وكون الإنسان يحب أن يرزقه الله أبناءً لا حرج عليه في ذلك ولا يعتبر هذا ردا لقضاء الله ولا تسخطا منه كما يتمنى الإنسان مثلا أن يرزقه الله رزقا كثيرا فإن هذا جائز إذا كان ذلك عونا له علي طاعة الله أما بالنسبة لمن وهبه الله البنات ولم يهبه الذكور فلا ييأس ربما يكون هذا الذكر في المستقبل ولكن مع هذا ننصحه بأن يصبر علي البنات ويسأل الله لهن الرزق الواسع ويحرص أيضا علي تربيتهن تربية إسلامية وعلي أن يختار لهن من الأزواج من هم أصلح وأوفق وانفع وقد ورد عن النبي علية الصلاة والسلام أحاديث تدل علي فضل من ربى البنات وأنهن يكن له ستراً من النار.
|