الجواب
الشيخ: لا شك أن هذا الفعل من أمك خطأ ومنكر عظيم وإذا ماتت وهي تاركة للصلاة ماتت على الكفر والعياذ بالله فكانت من أصحاب النار هم فيها خالدون والواجب عليك أن تحاول بقدر ما تستطيع تخليص أمك من هذه المصيبة العظيمة فإني لا أظنك ولا أظن غيرك يستطيع أن يرى النار تأكل أمه ويدعها في النار فإذا كانت نصيحتك إليها لم تجد ولم تنفع فأرسل إليها من يمكن أن يقنعها كأبيها إن كان موجودا و أخيها وعمها وخالها وزوجها و ما أشبه ذلك فالمهم أنه يجب عليك أن تحاول بقدر المستطاع أن تستقيم أمك على دين الله عز وجل وإنني أقول لها إن كانت تسمع اتق الله في نفسك واعلمي أن الاشتغال بالدنيا عن الآخرة لا يغني شيئا بل هو خسارة الدنيا والآخرة فاشتغالك بعلف البهائم لا يجوز أن يكون مانعا لك من أداء الصلاة المكتوبة التي هي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين والتي من تركها فهو كافر مرتد خارج عن الإسلام
|