الجواب
الشيخ: أما التائب من الكفر فإنه يغتسل إما وجوبا على رأي كثيرا من العلماء وإما استحبابا على رأي آخرين وأما التائب من المعصية التي دون الكفر فلا يشرع له ان يغتسل لأنه لم يحرج من الإسلام بل العاصي مسلم ولو عظمت معصيته وإذا لم توصله معصيته إلى حد الكفر هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة ان كبائر الذنوب مهما عظمت إذا لم تكن إذا لم تصل إلى حد يخرج الإنسان من الملة فإنها لا فانه لا يكفر بها الإنسان ثم ان مات وقد تاب منها فان الله يتوب علي من تاب كما قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) وان مات قبل التوبة فهو داخل في قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) فهو تحت المشيئة ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له
|