الجواب
الشيخ: هجر المسلم من أجل أمور دينيه جائز بشرط أن يكون لهذا الهجر فائدة مثل أن يؤدي إلى إصلاح حال المهجور واستقامته وأما إذا لم يؤدي إلي هذا هذه المصلحة وإنما أدى إلى شر أكبر وتمادى في الطغيان فإنه لا يهجر لأن العاصي مهما عظمة معصيته مؤمن وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد أن يهجر أخاه المؤمن فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبداء بالسلام إلا إذا كان في الهجر مصلحة وإرتداع عن المعصية وإنابة إلا الله وتوبة إليه وكما حصل للثلاثة الذين خلفوا حين أمر النبي صلى الله عليه وآله سلم بهجرهم فماذادهم ذلك إلا صلاحا ولكن لو تهجر في وقتنا هذا أهل المعصية ربما لا يزدادون إلا طغياننا و عتوا وكراهة لك ولما تجيء به من الحق فالهجر دواء إن أفاد فأفعله وإن لم يفد فلا تفعله ما دام مادامت المسألة بينك وبين أخيك المسلم أما الهجر على الأمور الدنيوية فأنه لا يجوز إلا في ثلاثة أيام فأقل لقول النبي صلى الله عليه وآله سلم لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه المؤمن فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبداء بالسلام
|