الجواب
الشيخ: الرشوة من السحت وهي أخذ المال على ما يجب بذله على المرتشي وتكون في القضاء وتكون في الامارة وتكون في الوزارة تكون في الوزارة وتكون في الادراة وتكون في كل عمل كل إنسان يأخذ على ما يجب عليه شيئاً من المال فإنه مرتشي وأكل السحت مشابة لليهود فإنهم (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ) وقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام (أنه لعن الراشي والمرتشي) والواجب على الأمة الإسلامية أن يقوموا لله تعالى بالقسط وألا يقدموا من أعطاهم الرشوة ولنا هنا نظران النظر الأول المرتشي أي آخذ الرشوة وهذا حرام عليه أخذ الرشوة على كل حال والنظر الثاني الراشي الباذل للرشوة فهذا إن بذل الرشوة ليتوصل إلى باطل أو يعتدي على أحد هو أحق منه بما يطلبه فإنه داخل في اللعنة وحرام عليه أن يفعل نعم وإن بذل هذه الرشوة ليتوصل إلى حقه الذي هو مظلوم فيه فإنه لا حرج عيله في هذا ويكون الاثم على آخذ الرشوة الذي هو المرتشي وإذا دخلت الرشوة في المصالح مصالح الأمة فسدت الأمة اختلت وانتثر نظامها وآلت إلى الهلاك والدمار نسأل الله العافية.
|