الجواب
الشيخ: علامات الولاية وشروطها بينها الله بينها الله تعالى في قوله) أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) فهذه هي علامات الولاية وشروطها الإيمان بالله وتقوى الله عز وجل فمن كان مؤمنا تقيا كان لله وليا أما من أشرك به فليس بولي لله وهو عدو لله كما قال الله تعالى) مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) فإي رجل أو امرأة يدعو غير الله ويستغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل فإنه مشرك كافر وليس بولي لله ولو ادعى ذلك بل دعواه أنه ولي مع عدم توحيده وإيمانه وتقواه دعوة كاذبة تنافي الولاية.
|