الجواب
الشيخ: نعم هذا صحيح أنه إذا مات رجل وزوجته وكانا من أهل الجنة فإنها تبقى زوجةً له قال الله تعالى (ربنا وأدخلهم جنات عدنٍ التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم) وقال تعالى (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمانٍ ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ كل امرئٍ بما كسب رهين) والذرية شاملة لذرية الزوج والزوجة فإذا كان الله يلحق بالمؤمنين ذرياتهم فمعنى ذلك أن الزوج والزوجة يكونان سوءً ويلحق الله بهما ذريتهما وهذا من كمال النعيم الذي في الجنة فإنها فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهذا من كمال النعيم كما قلت.
|