الجواب
الشيخ: يقبل الله تبارك وتعالى التوبة من كل تائب من ذنب إذا صدقت التوبة وتمت شروطها الخمسة وهي الإخلاص لله تعالى بأن يكون الحامل له على توبته الإخلاص لله فقط لا طلب دنيا أو مال والثاني الندم على ما وقع منه من ذنب بأن الندم دليل على صدق التوبة والثالث الإقلاع عن الذنب في الحال ومنه أداء الحقوق إلي ذوي الحقوق إذا كانت الحقوق للآدميين والشرط الرابع أن يأذن على ألا يعود في المستقبل والشرط الخامس أن تكون التوبة في وقتها وذلك قبل طلوع الشمس من مغربها على وجه العموم وقبل أن يحضر أجل الإنسان على وجه الخصوص ولهذا قال الله تعالى (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت وقال إني تبت الآن) فإذا تمت هذه الشروط التوبة فإن الله تعالى يقبلها مهما عظم لقوله تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم).
|