الجواب
الشيخ: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين أما بعد فإنه قد سبق من على هذا المنبر أنه ينبغي للأمة السعي في إكثار أفرادها لما في ذلك من القوة وإتاحة الفرص للأعمال المتنوعة ومثل هذا العمل الذي عملت وهو خياطة الرحم حتى لا ينفذ إليه الماء فتحمل هذا إذا ثبت أنه يلحق بالأم ضرراً يخشى عليها منه فهذا لا بأس به أما مجرد المشقة والضعف فهذا أمرٌ لا بد منه كما قال الله تعالى (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهنٍ) وقال تعالى (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً) هذا أمرٌ لا بد منه في الحمل لا بد من المشقة ولا بد من التعب عند الحمل وأثناء الولادة وبعد ذلك ولا يجوز أن تعمل عملية توجب عدم الحمل مطلقاً لمجرد المشقة من الحمل أو عند الوضع ولكن إذا ثبت أن في ذلك ضرراً على الأم ويخشى عليها منه فهذا لا بأس به إذا رضيت الأم بذلك.
|