











|
| |
الجواب
الشيخ: المعراج الذي حصل للرسول صلى الله عليه و سلم كان بجسده وروحه قال الله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) وقال تعالى (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى) والعبد وكذلك الصاحب لا يكون إلا في الروح والجسد فالنبي صلى الله عليه وسلم أسري به بجسده وروحه وعرج به إلى السماوات حتى بلغ مستوى بجسده وروحه صلى الله عليه و سلم ولو كان ذلك بروحه فقط ما أنكرت قريش ذلك إذ أن المنامات يقع منها شيء كثير من جنس هذا ولكنه كان صلى الله عليه و سلم قد أسرى به بجسده وروحه وعرج به إلى السماوات كذلك.
|
تاريخ التحديث : Jun 23, 2004
|
|