الجواب
الشيخ: هذه الآية نزلت حين كان الناس لا يعدلون في النساء اليتامى بل يحبس الرجل اليتيمة إما لابنه إن كانت لا تحل له وإما لنفسه إن كانت تحل له ولا يزوجها من يخطبها من الأكفاء فقال الله تعالى (إن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى) أي إن خفتم عدم العدل في اليتامى فالنساء سواهن كثير (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) وبهذا عرفنا صلة آخر الآية بأولها.
|