الجواب
الشيخ: الأمر كما سمعت أن المهر حقٌ للزوجة لقول الله تبارك وتعالى (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) ولقوله تعالى (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) وإذا كنت وعدت ابن صديقك أن تزوجه بلا مهر فأنت زوجه وقل له اعطني من المهر ما تيسر ولو ريالاً واحداً والباقي تكمله أنت لابنتك وتكون بذلك مأجوراً على وفائك الوعد من وجه ومأجوراً من وجهٍ أخر إذا كان هذا الشاب مستقيماً ولا يجد ما يدفعه مهراً كاملاً لابنتك ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقك للخير وأن يرزقهما إن قدر الله اجتماعهما الذرية الطيبة.
|