| |
الجواب
الشيخ: أنت إذا عرفت النسبة مو هو بالنسبة يعني لأمة محمدٍ فقط بالنسبة لكل بني آدم كل بني آدم من أولهم إلى أخرهم ما يدخل الجنة منهم إلا واحدٌ في الألف هذا الواحد قد يكون غالبهم من هذه الأمة وهو الأظهر لأن أكثر الأمم أتباعاً هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم هم أكثر الأمم أتباعاً للوحي وقبولاً له فعلى هذا يكون هذه النسبة واحدٌ من الألف أكثرها من هذه الأمة ولله الحمد.
|