











|
| |
الجواب
الشيخ: معناها أن الله سبحانه وتعالى نهى الإنسان أن يجعل يده مغلولة إلى عنقه وهذا يعني لا تقبض اليد وتغلها إلى عنقك فتمنع من البذل الواجب أو المستحب فتكون بخيلا ولا تبسطها كل البسط فتمدها وتبذل المال في غير وجه وذلك أن الناس في الإنفاق ينفقون إلى ثلاثة أقسام قسم مقتر وقسم مبذر وقسم متوسط والثالث منهم هو الذي على الحق وعلى الهدى ولهذا أمتدحهم الله عز وجل في قوله (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً)
|
تاريخ التحديث : Jul 1, 2004
|
|