| |
الجواب
الشيخ: الحمد لله فعل الإخوان هذا وهو أنهم عندما ما نزلوا من مزدلفة ذهبوا إلي المسجد الحرام فطافوا طواف الإفاضة ثم رجعوا إلي منى. و نحروا ثم حلقوا و استراحوا وفي آخر النهار رموا جمرة العقبة , فعلهم هذا موافق للرخصة وليس موافقاً للأفضل , وذلك أن الأفضل في يوم العيد أن يفعل الإنسان كما يلي إذا وصل إلي منى بعد طلوع الشمس بدأ برمي جمرة العقبة فرماها بسبعة حصايات ثم ذبح هديه ثم حلق رأسه أو قصره والحلق أفضل وبهذا يحل التحلل الأول ثم ينزل إلي البيت ويطوف طواف الإفاضة ويسعي بين الصفا والمروة أن كان متمتعاً أو كان قارناً أو مفرداً ولم يكن سعي مع طواف القدوم وبهذا يحل التحلل كله ثم يرجع إلي مني هذه أربعة أشياء يفعلها مرتبةً كالتالي رمي جمرة العقبة ثم ذبح الهدي ثم الحلق أو التقصير ثم الطواف مع السعي ,هذا هو الأفضل ولكن إن قدم بعضهما علي بعض لا سيما عند الحاجة فلا حرج عليه لأن النبي صلي الله عليه وسلم كان يسأل يوم العيد في التقديم والتأخير فما سال عن شي قدم ولا أخر إلا قال أفعل ولا حرج ففعل الإخوان هذا موافق للرخصة وليس موافقاً للأفضل ولا شيء عليهم ولا دم عليهم.
|