الجواب
الشيخ: الأمر واسع والحمد لله إذا لم يتمكن الإنسان الحاج من صلاة المغرب في وقتها فليجمع بين المغرب والعشاء لأن الجمع بابه واسع إذا أن قاعدة الجمع أنه كلما كان ترك الجمع شاقا على الإنسان كان الجمع في حقه جائزا لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال (جمع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر قالوا له ما أراد إلى ذلك يعني لماذا فعل هذا قال أراد ألا يحرج أمته) فدل هذا على أنه متى كان في ترك الجمع حرج أي مشقة فإنه جائز على كل حال في الحضر أو في السفر وأما تأخير الصلاة عن وقتها مثل أن يكون ذلك في وقت العصر لم يصل العصر وضاق وقت الصلاة وقرب غروب الشمس فهنا يجب أن يصلي في أي مكان وليس بلازم أن يصلي في خيمته والحمد لله أي مكان ينصرف إليه أو ينحرف إليه فإنه سيجد ما يصلي فيه.
|