الجواب
الشيخ: ليس في أخذ الأجر على تعليم القرآن شئ بل قال النبي عليه الصلاة والسلام (إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله) وكما أن الإنسان يشتري المصحف ليقرأ فيه بالدراهم كذلك لا حرج عليه أن يؤجر شخصاً يعلمه القرآن لكننا نقول الأولى بالشخص إذا أغناه الله عز وجل أن لا يأخذ على تعليم القرآن أجراً لأنه يكتسب من الأجر إذا علم القرآن بدون أجرٍ دنيوي يكتسب أجراً عظيماً لأن قارئ القرآن له في كل حرف عشر حسنات والمعلم الذي لم يدرك المتعلم القرآن إلا به لا شك أنه يؤجر بمثل أجر القارئ لأنه دل على خير والدال على الخير كفاعله ولهذا ننصح اخواننا الذي يعلمون الناس كتاب الله عز وجل سواءٌ في حلق المساجد أو كان في بيوتهم إذا كان الله قد أغناهم ننصحهم أن لا يأخذوا على تعليمهم أجراً من الدنيا ليتوفر لهم أجر الآخرة (والآخرة خير وأبقى) (ولأجر الآخرة خيرٌ للذين آمنوا وكانوا يتقون) فعلى هذا ننصح اخواننا بما ذكرنا ولكن لو أخذوا على هذا أجراً فلا بأس نعم
|