الجواب
الشيخ: اختلف أهل العلم رحمهم الله في ذلك فمنهم من قال إن الإحرام له صلاة تخصه لأن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال صلي في هذا الوادي المبارك وقل عمرة وحجة أو عمرة في حجة ومنهم من قال إنه ليس له صلاة تخصه وأن قول جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم صلي في هذا الوادي المبارك يعني بذلك صلاة الفرض فإن النبي صلي الله عليه وسلم أهل دبر صلاة مفروضة ولكن إذا أراد الإنسان بعد اغتسال الإحرام بوضوئه أن يصلي ركعتين سنة الوضوء فهذا خير ويكون الإحرام عقب سنة الوضوء ولكن هل يهل من حيث أن يحرم أو يهل إذا ركب من العلماء من يقول لا يهل إلا إذا ركب ومنهم من يقول يهل عند إحرامه ويهل إذا ركب ويهل إذا علت به الناقة على البيداء إذا كان محرما من ميقات أهل المدينة.
|