الجواب
الشيخ: هذا الطواف قد أنقطع بطول الفصل بين أجزائه لأنه إذا قطعه لأجل الصلاة فإن المدة ستكون قليلة الصلاة لا تستغرق إلا عشر دقائق أو ربع ساعة أو نحو ذلك أما خمس وعشرون دقيقة فهذا فصل كثير يبطل بناء الأشواط بعضها على بعض وعلى هذا فليعد طوافه حتى يكون صحيحا لأن الطواف عبادة واحدة فلا يمكن أن تفرق أجزاءنا وأشلاء ينفصل بعضها عن بعض بمقدار حمس وعشرين دقيقة أو أكثر فالمولاة بين أشواط الطواف شرط شرط لابد منه لكن رخص بعض العلماء بمثل ما قلت صلاة الجنازة صلاة الفريضة التعب ثم يستريح قليلا ثم يواصل وما أشبه ذلك.
|