الجواب
الشيخ: الحكم في هذا أن الأخ مفرط ومتهاون في أمر دينه وعليه أن يتوب إلي الله سبحانه وتعالى مما فعل وإن ذبح هدياً في مكة نظراً إلي أنه كالمحصر العاجز عن إتمام نسكه فحسن والواجب على المرء إذا أراد أن يتعبد لله بحج أو غيره أن يكون عارفاً لحدوده قبل أن يدخل فيه فالذي نرى لهذا الأخ أن يذبح هدياً هناك في مكة لأنه بمنزلة المحصر لعجزه عن إتمام نسكه في ذلك العام وقد قال الله تعالى (فإن احصرتم فمن استيسر من الهدي).
|