الجواب
الشيخ: الحمد لله يجب علي المرأة أن تبادر بالتزام أحكام الإسلام جميعها حسب استطاعتها لقوله تعالي (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) ومن الآداب الإسلامية التي جاء بها الشرع هو تغطية المرأة وجهها ويديها لما في إبدائهما من الفتنة من المرأة وفي المرأة أيضاً وليس هذا محل سرد النصوص الدالة علي وجوب ستر الوجه واليدين أو الكفين ولكني أقول لهذه المرأة التي وفقها الله تعالى وهداها وأسال الله لي ولها الثبات والاستقامة أقول لها أن الواجب أن تبادر بالتزام أحكام الإسلام غير مباليةٍ بأي شي يطرأ عليها من أجل ذلك ما لم يكن عليها في ذلك ضرر بحيث لا تستطيع أن تنفذ الحكم الشرعي وتكون داخلة ضمن قول الله تعالي (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) فحينذذٍ يسقط عنها ما تعجز عنه من الواجبات وأما كونها تنتظر حتى توفق بزوج ملتزم فإن هذا لا يجوز لأنها لا تدري هل يمكنها ذلك أو تموت قبل أن توفق بهذا الزوج الذي تترقبه فالواجب عليها المبادرة إلي فعل ما أوجبه الله سبحانه وتعالي من تغطية الوجه واليدين عن الرجال الأجانب. ورضاء الوالدين في معصية الله تعالي له وإنما رضاء الله تعالي في كل رضاء فإذا كانت البلدة ليسو يحتجبون أو ليست النساء يحتجبن فهذا ليس بعذر شرعي عند الله عز وجل أن تبقى هذه المرأة تابعة لنساء البلد.
|