الجواب
الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلى وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين لا شك أن لبس العباءة على الرأس أستر وأبعد من الفتنة وإذا كان هكذا فالأفضل أن تفعل المرأة ذلك وكونها تلبس عباءة على الكتف مع ستر بقية البدن لا بأس به لكن بقاؤها على ما كانت عليه من قبل أفضل إلا أن يكون المجتمع الذي هي في تلبس النساء العباءات على الكتف فلا بأس وأما النقاب فلا شك في جوازه شرعاً لأنه كان يستعمل على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن لو أفتينا به اليوم لتوسع النساء فيه كما هو الواقع ولا تقتصر المرأة على ما يجوز من النقاب وهو الفتحة بقدر ما ترى المرأة طريقها فقط بل تتوسع فيه وتفتح فتحةً واسعة تشمل العين والجفن وبعض الجبهة وبعض الجبين ولا تقتصر المرأة أيضاً على أن تكشف العين مجردةً عن التحسين بالكحل وغيره لذلك لا نفتي بجوازه وإن كنا نعتقد أنه جائز لا نفتي بجوازه حمايةً للمرأة من أن تتوسع في ذلك وتكشف ما لا يجوز كشفه فإذا كان كذلك فالأفضل بلا شك أن تستر وجهها كله.
|