الجواب
الشيخ: نقول لا يجوز للمسلم أن يدع الطب من أجل هذه المسائل لأن هذه المسائل كم أسلفنا في الجواب عن السؤال الأول لا بأس بها وإذا كانت لا بأس بها فإنه لا يجوز للمرء أن يدعها من أجل تخيلات يتخيلها ويظن أنها حرام ولا شك أن تعلم الطب من فروض الكفايات كما قاله أهل العلم لأن هذا لا تقوم مصالح الناس إلا به وما لا تقوم مصالح المسلمين العامة إلا به كان من فروض الكفايات وإن لم يكن أصله من عبادات ولهذا قال العلماء في قواعدهم المقررة العامة إن المصالح العامة التي يحتاج الناس إليها تكون فرض كفاية كالصناعة والتجارة والحدادة وغيرها فإنه إذا لم يقم بها أحد كافٍ صارت فرض كفاية علي المسلمين فعليه نقول يجب على أبناء المسلمين في بلاد الإسلام أن يتعلموا مهنة الطب وأن يمارسوها حتى يستغنى بهم عن غيرهم من النصارى أو غيرهم.
|