











|
| |
مكتبة الفتاوى
:
فتاوى نور على الدرب (نصية)
:
الجنائز
السؤال: يقول رجل توفي وخلف بعده عيال وأخوان وهم يحبون التصدق عنه بمثل الذبيحة ومثل دفع الفلوس ودفع الطعام والملابس ونحو ذلك , يقولون كل هذا الدفع والفعل عن روح الميت فلان , هل هذا العمل يزيد في عمل الرجل الميت من الأعمال الخيرية وهل هي تنفع الميت هذه الصدقات الذي تصدقوا بها أقاربه وتقربه إلي الصالحين عند الحساب أفيدونا جزاءكم الله خير الجزاء وأعظم أجركم والمسلمين كافة؟.
|
| |
الجواب
الشيخ: الحمد لله الصدقة عن الميت تنفع سواء بمال أو طعام لقد ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلي الله عليه وسلم سأله رجلاً فقال يا رسول الله إن أمي افتتلت نفسها وإنما لو تكلمت لتصدقت أفأتصدق عنها قال نعم فهذا العمل الصالح ينفع الميت وربما يكفر الله به عنه من خطاياه لكن ينبغي أن يعلم أن العمل للأموات لا ينبغي الإكثار منه فانه وأن كان جائزاً في الشرع فانه لا ينبغي الإكثار منه كما يفعل بعض الناس يكثرون دائماً الصدقات لأمواتهم وإنما يتصدق الإنسان لنفسه أو لغيره وهو محتاج إلي العمل الصالح سيموت كما مات هذا الرجل ويحتاج إلي العمل كما احتاج إليه هذا الرجل وفعلها دائماً ليس من عمل السلف الصالح رضي الله عنه ولكن فعل ذلك أحياناً لا بأس به وهو نافع للميت والإنسان أولي بعمل نفسه من غيره وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام أبدا بنفسك ثم بمن تعول وإذا كان السلف الصالح هم أحرص منا على فعل الخير وعلي نفع أمواتهم لم يكونوا يفعلون ذلك كثيراً فانه ينبغي لنا ان نتأسى بهم وألا نكثر من هذا الفعل وهذا العمل ولكن إذا فعله الإنسان أحياناً فلا حرج.
|
تاريخ التحديث : Jun 29, 2004
|
|