الجواب
الشيخ: فيه حرج لكن هو الذي تسبب بإحراج نفسه هو الذي قتل ومن قتل مؤمناً خطأً فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلى أن قال فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين مؤمناً واحداً فكما أن الدية تعدد فكذلك الكفارة تعدد.
الشيخ: وفي الحقيقة أني أقول لك إن هذا من حكمة الإسلام أن يكون حماية للنفوس حتى لا يتسرع الإنسان في القتل وحتى يحسب حسابه وإلا فقد يقول قائل حتى الخطأٍ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا فقد يشتبه على بعض الناس كيف وجبت الكفارة مع الخطأ الدية قد يقال تجب مع الخطأ لأنه حق آدمي لا يفرق فيه بين العمد والخطأ لكن الكفارة حق لله وحق الله مبني على المسامحة فلماذا وجبت الكفارة مع كون القتل خطأً نقول هذا لأجل المبالغة في حماية النفوس وعدم التسرع.
|