الجواب
الشيخ: القرءان تجوز قراءته في كل وقت وفي كل مكان لأنه من ذكر الله وقد قالت عائشة رضي الله عنها قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله علي كل أحيانه إلا أن أهل العلم استثنوا ما إذا كان الإنسان قاعدا على قضاء حاجته من بول أو غائط فإنه لا يقرأ القرءان لأن هذه الحال غير مناسبة لقراءة القرءان وعلى هذا فيجوز للإنسان أن يقرأ القرءان وهو في المقبرة وهو في السوق يمشي وهو في المسجد ويجوز للإنسان أن يقرأ القرءان وحوله امرأة حائض بل قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجر أم المؤمنين عائشة ويقرأ القرءان وهي حائض لكن تقصد الخروج آلي المقابر والقراءة هناك هذا هو البدعة فإن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا خصوصية لقراءة القرءان في المقبرة حتى يذهب الإنسان إلى المقبرة ليقرأه فيها فقراءة القرءان في المقابر إن كان الإنسان خرج إلى المقبرة من أجل يقرأ القرءان هناك فهو بدعة وإن كان خرج إلى المقبرة للسلام على أهل القبور أو في تشييع جنازة وهو يقرأ القرءان هناك فإنه لا بأس به.
|