الجواب
الشيخ: إذا كان البلد فيها مؤذنون يسمعون في كل البلد فالآذان فرض كفاية وقد حصل الفرض بآذان الآخرين فإذا دخل الإمام وأقام الصلاة بدون آذان فلا حرج وأما إذا لم يكن في البلد سوى هذا المسجد الذي يؤذن فيه فلابد أن يؤذن حتى وإن فات أول الوقت فيؤذن متى حضر ويقيم الصلاة وإنني بهذه المناسبة أنصح إخواني المؤذنين والأئمة أنصحهم بأن يلاحظوا الأمانة ويراعوها في أداء ما يجب عليهم فيقوم المؤذن بالآذان على الوجه الأكمل يؤذن في الوقت ولا يتأخر ويقيم كلمات الآذان على ما ينبغي كذلك بعض الأمة يتخلف عن الصلاة أحيانا لعذر وأحيانا تهاون فإن كان بعذر فلا بد أن يقيم من يصلي عنه حتى لا يبقى الناس يتناظرون من يصلي بنا ولينب عنه من هو أهل للإمامة في قراءته ودينه وأما إذا كان تخلفه تهاونا لأنه خرج إلى البر لنزهة أو ما أشبه ذلك فهذا غلط هذا خلاف الأمانة فولاة الأمر وكلوا إليه هذا ليقوم به على الوجه المطلوب فلا يجوز له أن يتهاون في هذا الأمر المهم هذه نصيحتي لإخواني الأئمة والمؤذنين الذين هم أولى الناس بأن يطبقوا ما يجب عليهم نحو الوظيفة.
|