الجواب
الشيخ: الحمد لله رب العالمين وصلي وسلم علي نبينا محمد وعلي آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين الذي يظهر لي من السنة أن التكبيرات تكبيرات الانتقال تكون علي وتيرة واحدة لا فرق فيها بين تكبيرة الركوع والسجود والقيام والقعود وذلك لأن الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يذكروا فرقا بين التكبيرات وإذا لم يذكر الفرق فالأصل أنها متماثلة لكن بعض أهل العلم رحمهم الله استحب أن تكون تكبيرة الهوي إلى السجود من القيام طويلة وكذلك القيام من السجود إلي القيام طويلة قال لطول الفصل بين القيام والسجود ولكن هذا التعليل فيه نظر لأنه ليس من الواجب أن يبتدئ الإنسان حين التحرك ولا ينتهي إلا إذا وصل بل المهم إن تكون التكبيرات في أثناء ما بين الانتقال من ركن إلي ركن كمثل إذا أراد السجود من قيام ليس من الواجب إن يبدأ التكبير حين يهوي إلي السجود وينتهي إذا وصل إلي السجود هذا ليس بواجب الواجب أن تكون التكبيرة بين هويه إلي السجود ووصوله إلي السجود هذا الواجب ورخص بعض العلماء في تقدم التكبير إذا انتهي في أثناء الوقوف وكذلك في تأخره إذا ابتدأه في أثناء الهبوط قال لأن مراعاة كونه بين الركنين صعبة وعلي كل حال فالأقرب إلي السنة هو أن تكون التكبيرات علي وتيرة واحدة بدون فرق وهذا فيه فائدتان الفائدة الأولى أنه هو الأقرب في إتباع السنة والفائدة الثانية أن المأمومين ينتبهون أكثر لأن كل مأموم لا يحب أن يرى قائما والناس قعود أو قاعدا والناس قيام، فإذا كان الإمام يفرق في التكبيرات صار المأموم كأنه آلة تتحرك حسب نغمات هذا التكبير وأما إذا كان علي وتيرة واحدة فان الناس يشتدون وينتبهون حتى لا يخطئ أحدا أمام هذا الجمع فتجده يحرص علي متابعة الإمام وعدد الركعات فهاتان فائدتان في كون التكبير على وتيرة واحدة بعض العامة يسخط إذا كان الإمام لا يفرق بين التكبيرات ويكون علي وتيرة واحدة ولكن المؤمن إذا بان له الحق لم يسخط منه.
|