الجواب
الشيخ: الصحيح أنه لا يعيد ما تركه بعد بلوغه لأنه لو فعل وأعاد لم يقبل منه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (من عمل عملا ليس عليه أمر فهو رد) ومن أخرج الصلاة عن وقتها بلا عذر فصلاها فقد عمل عملا ليس عليه أمر اله ورسوله فيكون عمله مردودا وأما الإثم فعليه الإثم بلا شك وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل توبة نصوحا وإذا تاب إلى الله توبة نصوحا فإن الله تعالى يقبل توبة التائبين إذا كانت التوبة نصوحا.
|