الجواب
الشيخ: الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يحسن لنا البدء والختام ختاماً لما سبق ذكره من أقسام الحركة في الصلاة حيث ذكرنا أن الحركة في الصلاة خمسة أقسام واجبة وهي ما يتوقف عليه صحة الصلاة والثانية مستحبة وهي ما يتوقف عليه فعل مستحبٍ في الصلاة والثالثة الحركة المبطلة وهي الحركة الكثيرة المتوالية لغير ضرورة وبينا مفهوم هذه القيود وقلنا إن الحركة اليسيرة المحرمة كالحركة الكثيرة المتوالية وضربنا لذلك مثلاً برجلٍ يصلي والتفت ينظر إلى امرأةٍ أجنبية لشهوة فإن هذا النظر محرم ولو كان حركةً يسيرة فيكون مبطلٌ للصلاة لمنافاته للصلاة إذ أن الصلاة خشوع وحضور بين يدي الله عز وجل والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهذا ينافي الصلاة تماماً فلذلك نقول إنه مبطل للصلاة القسم الرابع الحركة المباحة وهي الكثيرة للضرورة أو اليسيرة للحاجة الكثيرة للضرورة أو اليسيرة للحاجة اليسيرة للحاجة كإنسانٍ نزل شماغه إلى وسط رأسه فاستدناه إلى مقدم الرأس أو إنسانٌ حصل به التهاب حكة فحكها فإن هذا من اليسير للحاجة إنسان شك هل قام الإمام أو جلس فالتفت لينظر هل هو قائم أو جالس هذا أيضاً من الحركة اليسيرة المباحة وقد نقول أنها من المستحب لأجل أن بها تتم المتابعة المهم أن الحركة اليسيرة للحاجة مباحة والكثيرة للضرورة كما سبق في حلقةٍ ماضية أيضاً جائز من الحركة المباحة القسم الخامس الحركة المكروهة وهي ما سوى هذه الأقسام الأربعة وهي الأصل في الحركة في الصلاة الأصل أن الحركة في الصلاة مكروهة ولهذا ينبغي للإنسان أن يكون خاشعاً في قلبه ساكناً في جوارحه حتى يؤدي الصلاة على الوجه المطلوب.
|