الجواب
الشيخ: صلاة الاستخارة ان الإنسان إذا هم بشيء وتردد أيقدم أم يترك فانه في هذه الحال يصلي ركعتين من غير الفريضة ثم يقول بعد ذلك اللهم أني استخيرك بعلمك و استقدرك بقدرتك فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وأنت علام الغيوب اللهم ان كان هذا الأمر ويسميه خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري واجله فأقدره لي ويسره لي وان كنت تعلم ان هذا الأمر شرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري واجله فاصرفه عني و أصرفني عنه ثم اقدر لي الخير حيث كان ورضني به فإذا فعل ذلك فان ترجح عنده شيء فهذا هو المطلوب فليأخذ به وان لم يترجح أعاد الاستخارة مرتا أخرى حتى يتبين له الأمر فان بقي مشكلاً عليه شاور من يثق بهم خبرة وأمانة وإذا بداء الأمر استعان بالله وفعله.
|