الجواب
الشيخ: النصح هنا يتوجه إليك إلى السائل وإلى زوجته أما توجهه إلى السائل فنقول إليه أن عليه أن يؤدب امرأته وأن يلزمها بالصلاة فإن أبت فليفارقها لأنها إذا لم تصلى فهي كافرة كفرا مخرجا عن الملة كفر ردة لا يحل له أن يبقى معها زوجة له لقول الله تبارك وتعالى في المؤمنات المهاجرات (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنّ) ولقوله تعالى (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن) هذا بالنسبة إلى الزوج أما بالنسبة للزوجة فأنني أوجه إليها النصيحة بأن تتقي الله عز وجل وتخافه وترجع إلى دينها الذي خرجت منه إّذا كانت لا تصلى أبدا لأن ترك الصلاة كفر مخرجا عن الملة لقول الله تبارك الله تعالى في المشركين (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) ولقوله تعالى ولقول النبي صلى عليه وآله وسلم (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) ولقوله (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) فعليها أن تتقي ربها وأن ترجع إلى دينها الذي خرجت منه لتبقي مع زوجها وتحي معه حياة سعيدة نسأل الله لنا ولها الهداية
|