الجواب
الشيخ: الذي ينبغي أن يوجه هذا السؤال إلى واضع التقويم ومحددي دخول الأوقات فإذا كانوا قد علموا أو غلب على ظنهم دخول الوقت فالزمن الذي حددوه فأنهم فأنه يعمل بهذا التقويم وإذا قالوا أننا وضعنها لا عن يقين ولا عن غلبة ظن وهذا بعيد أقول وهذا بعيد فإن الإنسان يعمل بما يغلب على ظنه أو ما يتيقنه من دخول الوقت فالمهم أن مثل هذا يتوقف على صحة ما حدد في هذا التقويم فإذا كان صحيحا عمل به ولم ينظر إلى الأقوال التي تشاع في هذا الأمر أو ما أشبه ذلك وإذا قالوا إننا لم نحط علما ولا غلبة ظن بما وضعناه وإنما هو حسابات قد تخطئي وقد تصيب ولا أظنهم يفعلون ذلك إنشاء الله تعالى فإن الإنسان يعمل على ما يغلب ظنه وكل إنسان حسيب نفسه نعم
|