الجواب
الشيخ: أولا أنا أنصح إخواني الأئمة الذين يسرعون هذا الإسراع بحيث لا يتمكن من ورائهم بالإتيان بما بينبغي أن يأتوا به من أذكار وقراءه وأخبرهم بأنهم أمناء على من ورائهم وأنهم مسئولون عنهم أما الله عز وجل وقد نص أهل العلم على أنه يكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأمومين أو بعض المأمومين من فعل ما يسن فيكف إذا منعت المأمومين أو بعضهم من فعل ما يجب يكون هذا أشد وأشد فالواجب على الإمام أن يراعي حال من ورائه وأن يتأنى تأنيا يتمكن من ورائه من الإتيان بما يجب ويستحب لأنه آمين ثانيا أجيب على سؤال هذا السائل فأقول إذا ركع الإمام قبل أن تتم الفاتحة فأتمها ثم أركع حتى وإن خفت أن يرفع قبل أن تتمها فإن رفع قبل أن تتمها فاركع ثم تابعه وخذ الاحتياط في الركعة الثانية فأسرع في القراءة قليلا حتى تدرك الفاتحة قبل أن يركع الإمام
|