











|
| |
مكتبة الفتاوى
:
فتاوى نور على الدرب (نصية)
:
الصلاة
السؤال: بارك الله فيكم فضيلة الشيخ نختم هذا اللقاء الطيب المبارك بسؤال يا فضيلة الشيخ من المستمع الذي رمز لاسمه بـ خ. ح. الباحة يقول ما معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (من سمع النداء فلا يجب لا صلاة له إلا من عذر)؟
|
| |
الجواب
الشيخ: معناه أن الإنسان إذا سمع النداء يعني الآذان وجب عليه الحضور إلى المسجد ولا يحل له التخلف عنه إلا لعذر فإن تخلف عن المسجد بغير عذر وصلى وحده في بيته فإنه لا صلاة له إلا أن يكون معذوراً وذلك لأنه ترك الجماعة وهي واجبة في الصلاة والقاعدة أن من تراك واجباً في العبادة لغير عذر فإن عبادته لا تصح لتركه ما يجب فيها قد اختلف العلماء رحمهم الله فيما لو أقام الجماعة في مكان غير المسجد مع سماعه النداء وإقامة الجماعة في المسجد يعني لو أن جماعة صلوا في غير المسجد والمسجد فيه من يصلي فقد اختلف العلماء رحمهم الله هل يجوز لهم ذلك أو لا يجوز فمنهم من قال إنه جائز لأن المقصود تحصيل الجماعة في أي مكان ومنهم من قال إنه لا يجوز بل يجب أن تُصلى الجماعة في المساجد إلا من عذر وهذا القول أقرب إلى الصواب من القول الأول وعلى هذا فيجب على من سمع النداء أن يجيب وأن يصلي في المسجد ولا يحل له أن يتخلف عن الحضور ولو كان يصلي جماعة مع أصحابه وزملائه نعم لو كان في حضور المسجد مفسدة كما لو كان هناك دائرة لو خرج الناس من مكاتبهم إلى المسجد لتعطل العمل وحصلت الفوضى وربما يتخلف من خرج عن عمله أي ربما يخرج إلى الصلاة ولا يرجع أو يرجع متأخراً وربما يخرج بعض الناس بقصد أنه يصلي حسب ما يظهر للناس ولكنه يذهب إلى بيته فإذا ظن أن الناس قد انتهوا من الصلاة جاء إلى المكتب فهنا قد يكون لهم رخصة في أن يصلوا في نفس المكان الذي يعملون فيه لما يترتب من الأشياء المخلة بالعمل إذا خرجوا من مكان العمل.
|
تاريخ التحديث : Jun 28, 2004
|
|