الجواب
الشيخ: صلاة التراويح سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعله وحث عليها بقوله حين قال من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وصلاة التراويح من قيام الليل بلا شك وأما عددها فأحسن عدد تؤدى به إما ثلاث عشرة ركعة وإما أربع عشرة ركعة لأن هذا هو العدد الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد عليه لا في رمضان ولا في غيره كما ثبت ذلك عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة وإن زاد الإنسان على ذلك فلا حرج لأن الأمر في هذا واسع وقد روي فيه عن السلف الصالح ألوان متعددة واختلفوا فيه وما كان هذا شأنه فإنه لا ينكر فيه على أحد وأما وقتها فهي ما بين سنة العشاء وصلاة والوتر سواء في أول الليل أم في آخر الليل.
|