الجواب
الشيخ: إي نعم هذا عملٌ مبتدع منكرا لم يكن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه وإنما المشهور أن يسبح كل إنسانٍ بنفسه فيقول بعد السلام استغفر الله ثلاثاً اللهم أنت السلام منك السلام وإليك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام ويذكر الله تعالى ثلاثاً يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئٍ قدير إلا في صلاتي المغرب والفجر فإنه يذكر الله عشرة مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شئٍ قدير ويذكر الأذكار الواردة في هذا وهي على أربعة أوجه فالوجه الأول أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثة وثلاثين فتلك تسعة وتسعون ويقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئٍ قدير الوجه الثاني أن يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله حتى يكمل ثلاثاً وثلاثين ثم يقول الحمد لله الحمد لله حتى يكمل ثلاثة وثلاثين ثم يقول الله أكبر الله أكبر أربعاً وثلاثين فيكون الجميع مائة الوجه الثالث أن يقول سبحان الله سبحان الله عشر مرات الحمد لله الحمد لله عشر مرات الله أكبر الله أكبر عشر مرات الجميع ثلاثون الوجه الرابع أن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسٌ وعشرون مرة فيكون الجميع مائة فتارةً يقول هذا وتارةٌ يقول هذا ثم بعد هذا يصلي الراتبة إن أحب أن يصليها في المسجد وإن أحب يصليها في البيت فهي أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) حتى وإن كان في المسجد الحرام أو المسجد النبوي فإن الأفضل أن يصلي الراتبة في بيته لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الرواتب في بيته مع أن الصلاة في مسجده خيراً من ألف صلاة فيما عداه إلا المسجد الحرام بل يقول لأصحابه أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة يكلمهم بذلك وعندهم المسجد النبوي وهو دليلٌ على أن صلاة النافلة في البيت أفضل حتى وإن كنت في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي لما في الصلاة في البيت من المصالح الكثيرة فمنها أي من الفضائل الكثيرة للصلاة في البيت أن الإنسان يتبع الأفضل دون ما يهواه وإتباع الإنسان ما هو أفضل مع دعاء نفسه إلى خلافه أعظم أجرا فكثيرٌ من الناس يهوى ويرغب أن يصلي في المسجد الحرام حتى الرواتب أو أن يصلي في المسجد النبوي حتى الرواتب والنوافل تدعوه نفسه إلى ذلك دعاءً حثيثاً فإذا ترك هذا إلى ما هو أفضل كان له في ذلك أجر ثانياً أن في الصلاة في البيت صلاة النوافل إقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم ثالثاً أن في الصلاة في البيت خير للبيت لأن العبادة في مكان يكون فيها تأثيراً لهذا المكان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تجعلوا بيوتكم قبورا أي لا تخلوها من الصلاة كما تخلى القبور من الصلاة رابعاً أن العائلة والأولاد الصغار إذا رأوك تصلي ألفوا الصلاة وأحبوها وفهموها وعلموها وفيها أيضاً فضائل أخرى لا تحضرني الآن لكن المهم أن الصلاة في البيت أفضل من الصلاة في المسجد في النوافل فقط إلا إذا دل الدليل على أن النافلة في المسجد أفضل فليتبع الدليل كالقيام في رمضان مثلاً فإن صلاتها في المساجد أفضل لأن هذا هو هدي السلف الصالح بل لأن هذا هو الذي جاءت به سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في المسجد جماعة ثلاث ليالٍ في رمضان ثم تركها خوفاً من أن تفرض على الناس المهم إن الصلاة في البيت أفضل أعد السؤال
|