الجواب
الشيخ: قبل الإجابة على سؤالها أقول إن هذه العبارات التي سبقت سؤالها تدل على إيمانها ومحبتها لأهل الخير وإني أقول إن من أوثق عرى الإيمان أن يحب الإنسان في الله ويبغض في الله ويوالي في الله ويعادي في الله والمحبة في الله عز وجل أقوى من كل رابطة وليت المؤمنين يصدقون هذه المحبة ويعطونها حقها من الإلفة والتعاون على البر و التقوى وتنشيط بعضهم بعضاً فيما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى وإزالة كل ما يعوق دون تحصيل ذلك من الخلافات التي قد تكون مساغاً للاجتهاد الذي يعذر فيه المخالف فالمحبة بالله عز وجل لها تأثير عظيم على سلوك الإنسان وعلى إصلاح المجتمع أما بالنسبة لسؤالها وهي أن تصلي وهي حاملة لطفلها فإن ذلك لا بأس به أي لا بأس أن تحمل المرأة طفلها إذا كان طاهراً واحتاج إلى حمله لكونه يصيح ويشغلها عن صلاتها إذا لم تحمله وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الناس وهو حاملها صلى الله عليه وسلم إذا قام حملها وإذا سجد وضعها فإذا فعلت المرأة في ذلك في طفلها فلا بأس به ولكن الأفضل أن لا تفعل ألا إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
|