الجواب
الشيخ: الحل الذي ينبغي فعله إعادة هذا العقد فقط وإذا أعدتم هذا العقد بقي الأمر على ما هو عليه والأولاد الذين جاءوا من هذا العقد وأنتم حين العقد تعتقدون أنه صحيح وأنه ليس بباطل لجهلكم بحكم تارك الصلاة يكون هؤلاء الأولاد أولاداً شرعيين ينسبون إلي أبيهم وذلك لأن كل عقد يكون غير صحيح والإنسان يعتقد صحته فإن الوطء فيه وطء شبهة يلحق به الأولاد من وطئ ونظير ذلك أي نظير من تزوج بعقد يظن العقد صحيحاً وهو في نفس الأمر غير صحيح أن يتزوج الإنسان امرأة ثم يتبين بعد ذلك أنها أخته من الرضاعة وقد أنجب منها أولاداً فإن أولاده أولاد شرعيين ينسبون إليه شرعاً لأنهم كانوا من وطئ يعتقد فيه الإنسان أنه وطء حلال.
|