الجواب
الشيخ: الحكم في هذه الصلاة إنها من البدع وليس لها أصل في الشريعة الإسلامية وهي لا تزيد الإنسان من ربه إلا بعداً لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فالبدع وان استحسنها مبتدعوها ورأوها حسنة في نفوسهم فإنها سيئة عند الله عز وجل لأن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وهذه الصلوات الخمس التي يعيدها الإنسان أو التي يقضيها في آخر يوم في رمضان لا أصل لها في الشرع ثم نقول هل إنك لم تخل إلا في خمس صلوات فقط ربما كنت أخللت في عدة أيام لا في عدة صلوات والمهم إنما علمت أنك مخل فيه فأقضه متى علمت ذلك بدون تأخير لقول الرسول عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها وأما أنك تفعل هذه الصلوات الخمس احتياطاً كما زعمن فإن هذا منكر ولا يجوز.
|