الجواب
الشيخ: هذا العلم جهلٌ وخطأ فإن الواجب على المؤمن أن يقيم الصلاة في وقتها بقدر استطاعته قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن الحصين صلى قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب وقال الله تعالى في القرآن (وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحدٌ منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماءً فتيمموا) فجعل الله للمريض الذي لا يستطيع استعمال الماء جعل الله بدلاً له التيمم وكذلك بالنسبة للصلاة عن الرسول عليه الصلاة والسلام جعلها مراحل صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب فيجب على المريض أن يتوضأ أولاً فإن لم يستطع يتيمم ثم يجب أن يصلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً يومئ بالركوع والسجود ويجعل السجود أخفض إذا لم يستطع السجود فإن كان يتمكن من السجود سجد فإن لم يستطع أن يصلي قاعداً صلى على جنب ويومئ بالركوع والسجود فإن لم يستطع الحركة إطلاقاً ولكن قلبه معه فإنه ينوي الصلاة ينوي الأفعال ويتكلم بالأقوال فمثلاً يكبر ويقرأ الفاتحة فإذا وصل إلى الركوع نوى أنه ركع وقال الله أكبر وسبح سبحان ربي العظيم ثم قال سمع الله لمن حمد ونوى الرفع وهكذا بقية الأفعال ولا يجوز له أن يؤخر الصلاة حتى لو فرض أن عليه نجاسة في بدنه أو في ثوبه أو في الفراش الذي تحته ولم يتمكن من إزالتها فإن ذلك لا يضره فيصلي على حسب حاله لقوله تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) وإننا لنرجو من وزارة الصحة التي تبين نشاطها في كثيرٍ من الأمور نرجو أن تلفت أنظار المرضى لهذا الأمر بأن يختار رجلٌ يكون مرشداً لهم فيما يجب عليهم في صلاتهم وغيرها ليكون المرضى معالجين من أمراض لأجسام ومن أمراض الأعمال والقلوب
|