











|
| |
الجواب
الشيخ: الحكمة من ذلك هو التسهيل على العباد التقيد بحدود الله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى قد حدد الأكل في السحور بتبين طلوع الفجر فقال سبحانه وتعالى (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) وتأمل قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ولم يقل حتى يطلع الفجر ليظهر لك الإشارة الواضحة إلى التيسير على الأمة وأنهم لا يكلفون إلا ما يطيقون وأما تعجيل الفطور فلأنه أيضاً أسرع إلى إعطاء النفس حظها مما تشتهيه وامتنعت منه طاعة لله عز وجل وفيه أيضاً تقيد بالحدود الشرعية لأن الله يقول (ثمَ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْل) والنبي صلي الله عليه وسلم يقول (إذا أقبل الليل من هاهنا وأشار إلى المشرق وأدبر من هاهنا وأشار إلى المغر وغربت الشمس فقد افطر الصائم).
|
تاريخ التحديث : Jun 27, 2004
|
|