الجواب
الشيخ: ننصح هؤلاء الأخوة بأن نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الالتفات في الصلاة فقال إياك والالتفات في الصلاة فإنه هلكه وسئل عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد أي سرقة فهل يرضى أحد من الناس أن يسرق عدوه شيئاً من عمل هو أفضل أعماله لا. لا يرضى أحد بذلك ولهذا الالتفات في الصلاة مكروه كراهة شديدة وإذا كثَرْ حتى صار عبثاً وأخرج الصلاة عن موضوعها أبطل الصلاة وننصحهم بأن يقوموا لله تعالى قانتين في صلاتهم كما أمرهم الله تبارك وتعالى به في قوله (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) فهذا هو نصيحتنا لهم من جهة الالتفات في الصلاة أما من جهة التكبير قبل أن يدخلوا في الصف فإننا أيضاً ننصحهم بأن لا يفعلوا وليتأموا حتى يقفوا في الصف ثم يكبروا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكرة وقد ركع قبل أن يصل إلي الصف ثم انتهى إليه قال له صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصاً ولا تعد فنحن نقول لأخوانا هؤلاء زادكم الله حرصاً ولا تعودوا بل انتظروا وأتوا إلي الصلاة بسكينة فإذا وصلتم إلي الصف وصففتم مع المسلمين فكبروا هذا هو المشهور لهم.
|